الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

207

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 62 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام في قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 71 ] وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 71 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ : وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ : « حيث كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين أظهرهم ، فعموا وصمّوا حيث قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ تاب اللّه عليهم ، حيث قام أمير المؤمنين عليه السّلام - قال - ثمّ عموا وصمّوا إلى الساعة » « 1 » . * س 63 : ما هو تفسير أهل البيت عليهم السّلام لقوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 72 ] لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ ( 72 ) الجواب / قال زرارة : كتبت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام مع بعض أصحابنا فيما يروي الناس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه من أشرك باللّه فقد وجبت له النار ، ومن لم يشرك باللّه فقد وجبت له الجنّة . قال : « أمّا من أشرك باللّه فهذا الشّرك البيّن ، وهو قول اللّه : مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ . وأمّا قوله : من لم يشرك باللّه فقد وجبت له الجنّة » . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هاهنا النّظر ، هو من لم يعص اللّه » « 2 » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 8 ، ص 199 ، ح 239 . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ، ص 335 ، ح 158 .